المرأة في الدراما المصرية كثير من الاتجار … قليل من الموضوعية

تدريب حول إدارة فريق العمل... ليوم الانتخابات

علي هامش الدراما الرمضانية ليس فقط قضايا المرأة بل قضايا المجتمع كله وتناولتها بالكثير من التسطيح والهزلية و التشويه لمشكلاته وهمومه ، ولم تقدم له أي حلول لكافة مشكلاته علي الإطلاق بل رسخت للعديد من القيم السلبية واستخدمت مصطلحات وألفاظ تصل إلي حد جرائم الحض علي الكراهية والعنصريةوقد شارك في الندوة 50 مشاركة ومشارك من قيادات الجمعيات الأهلية ورؤساء وعدد من خبراء الأعلام والإعلاميين

وقد بدأت فعاليات الندوة بعرض من الأستاذ نهاد أبو القمصان رئيسة المركز حيث أشارت إلي أن دراما رمضان تحول إلي سوق منافسة إعلامية دون التحضير بشكل جيد في ظل قواعد السوق التي أجهضت الجميع ، كما حملت الكثير من الرسائل الخطيرة منها الأخطاء القانونية والسطحية الأمر الذي يحتاج إلي رصد منهجي لقضايا المجتمع وضغط في اتجاه التغير للوصول إلي الأفضل

كما أشارت الأستاذة الدكتورة ناهد رمزي أستاذة علم النفس إلي مدي خطورة دور الإعلام والدراما التي نجحت في استقطاب جمهور عريض من المشاهدين لاسيما الأطفال فيجب تقديم أفكار جيدة لكي نخلق أجيال سويه ، كما أشارت إلي عدد من القضايا التي ناقشتها دراما رمضان

كما تحدثت الأستاذة الناقدة / ماجدة موريس حول عدم إمكانية المطالبة بالرقابة أو إلزام الكتاب بان يكتبوا في قضايا بكنيتها وإنما ضرورة الحوار حول أهمية المسئولية الاجتماعية ، كما أكدت علي أهمية دور المحافل الاجتماعية في الرقابة حيث تعمل من خلال الرصد والمراقبة والمتابعة للتأكيد علي كثير من الأعمال الجيدة التي تحمل الرسائل الاجتماعية المستنيرة بدلا من مناقشة الكاتب عن ماذا يكتب ولا المخرج في ماذا يخرج

وقد اثني المركز والحضور علي العديد من الأعمال الدرامية وذلك ما قدمته من صورة جيدة حول أوضاع المرأة في كافة الطبقات والشرائح ومنها مسلسل قصة حب – الجماعة في الجزء المعاصر منها – بالشمع الأحمر – كابتن عفت – ماما في القسم – نص إنا نص هو – الحارة – نعم ما زلت آنسة .

كما عبر المركز عن قلقه تجاه الأعمال التاريخية التي تتناول حقب زمنية كانت أوضاع المرأة فيها سيئة ومدي انعكاس هذه الصورة علي الواقع الحالي والترويج لأفكار تخلخل القيم الاجتماعية لاسيما المصرية مثل تعدد الزوجات أو العنف ضد المرأة

وعقب انتهاء المتحدثين تم فتح باب النقاش وقد جاءت توصيات الندوة كما يلي :

• دعم العمل الجيد من حيث المضمون والشكل والمقدم من لغة في الحوار .
• النظر إلى قضية المرأة كجزء لا يتجزأ من قضايا المجتمع
• توظيف الوسائل من اجل فتح الباب أمام الأفكار الراقية
• ضرورة تحمل مسئولي الدراما المسئولية الاجتماعية وتحسين أسلوب التعامل فيما بين المرأة والرجل
• ضرورة التقليل من العنف باللفظ والفعل في المسلسلات وتقييم البرامج من حيث الضيوف والمحتوي واللغة
• ضرورة وجود هيئة مستنيرة بوزارة الإعلام تحدد ما يقبل وما لا يقبل من أعمال درامية ووضع معايير الصلاحية للعرض

• يجب تفعيل دور لجنة الدراما في مناقشة الأعمال الدرامية بشكل جيد قبل عرضها علي المجتمع
• حث الكثير من الكتاب والنقاد علي مناقشة قضايا المرأة في الدراما .
• مخاطبة رؤساء الشركات المنتجة لإعادة النظر فيما يقدموه من أعمال لا تحمل أي رسائل للمجتمع او مليئة بالمغالطات القانونية تودي إلي تبعات خطيرة علي المجتمع .
• ضرورة تخصيص جائزة لأفضل الأعمال الدرامية من منظور حقوق المرأة وحقوق الإنسان .
• الرصد المنهجي والضغط من اجل التغيير للأفضل في الدراما المصرية

هذا المحتوي خاص ب حلقات نقاش تحت موضوع . احفظ الرابط المباشر.

أخبار متعلقة